الأحد، 19 أغسطس 2012

ماهى قصة بورما التفصيلية ؟ ولماذا يحرق المسلمين هناك ؟ أسرار تاريخية وراء بورما


بورما هي دولة تسمى أيضا ميانمار وتقع بجانب الصين والهند.

هناك امة مسلمة اسمها الروهينجا تعيش في ميانمار ’’بورما‘‘ التي يحكمها العسكر البوذيون وهذه الطائفة المسلمة تمثل حوالي 10% من السكان وهي تتعرض للابادة والتشريد، والقصة هذه ليست جديدة بل هي تاريخية حسب القصة التالية:



في عام 1784م احتُلت أراكان من قِبَل الملك البوذي (بوداباي) الذي قام بضم الإقليم إلى ميانمار خوفاً من انتشار الإسلام في المنطقة، واستمر البوذيون البورميون في اضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم وتشجيع البوذيين الماغ (أصل هندي)على ذلك.

وفي عام (1824م) احتلت بريطانيا ميانمار، وضمّتها إلى حكومة الهند البريطانية الاستعمارية.

وفي عام (1937م) جعلت بريطانيا ميانمار مع أراكان مستعمرة مستقلة عن حكومة الهند البريطانية الاستعمارية كباقي مستعمراتها في الإمبراطورية آنذاك، وعُرفت بحكومة ميانمار البريطانية.

واجه المسلمون الاستعمار الإنجليزي بقوة مما جعل بريطانيا تخشاهم، فبدأت حملتها للتخلّص من نفوذ المسلمين باعتماد سياساتها المعروفة (فرِّق تَسُد) فعَمَدَتْ على تحريض البوذيين ضد المسلمين، وأمدّتهم بالسلاح حتى أوقعوا بالمسلمين مذبحةً عام 1942م فتكوا خلالها بحوالي مائة ألف مسلم في أراكان !

وفي عام 1948م منحت بريطانيا الاستقلال لميانمار شريطة أن تمنح لكل العرقيات الاستقلال عنها بعد عشر سنوات إذا رغبت في ذلك، ولكن ما أن حصلوا على الاستقلال حتى نقضوا عهودهم، ونكثوا وعودهم، واستمروا في احتلال أراكان بدون رغبة سكانها من المسلمين (الروهنجيا) والبوذيين (الماغ) أيضاً، وقاموا بأبشع الممارسات ضد المسلمين. ولم تتغير أحوال المسلمين الروهنجيا، بعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر 2010م، حيث مازال مخطط إخراج المسلمين من أراكان موجوداً، وقد نجحت هذه الممارسات في تهجير 3ـ 4 مليون مسلم حتى الآن ومئات آلاف القتلى.

بورما: هي إحدى دول شرق آسيا وتقع على امتداد خليج البنغال.تحد بورما من الشمال الشرقي الصين، وتحدها الهند وبنغلاديش من الشمال الغربي ،وتشترك حدود بورما مع كل من لاوس وتايلاند ،أما حدودها الجنوبية فسواحل تطل على خليج البنغال والمحيط الهندي ويمتد ذراع من بورما نحو الجنوب الشرقي في شبه جزيرة الملايو ،وتنحصر أرضها بين دائرتي عشرة شمال الاستواء وثمانية وعشرين شمالأ ولقد احتلت بريطانيا بورما في نهاية القرن التاسع عشر وحتي استقلالها في 1948 وتعد يانغون (حاليا رانغون) أكبر مدنها كما كانت العاصمة السابقة للبلاد 

نملة "وعاء العسل" المضحية


نملة "وعاء العسل" المضحية

يدعى هذا النوع من النمل "نمل العسل" أو "نمل وعاء العسل" (Honeypot Ants)، كونها تخزن العسل في معدتها لتغذي به غيرها من النمل خلال موسم الصيف والجفاف.
يعيش نمل العسل في الصحاري القاحلة والجافة، وتعتبر مصدر غذاء لغيرها من النمل ولبعض الحيوانات الصحراوية الأخرى بل وحتى البشر إذ يتناولها السكان الأصليون في أستراليا مثل الحلوى.

بعد هطول الأمطار، تتجمع كمية كبيرة من الرحيق على النباتات السريعة الزوال، وفي ظل الظروف المعيشية القاسية في الصحراء تخزن النمل العسل عن طريق إطعام مجموعة من العاملات المتطوعات بالرحيق حتى تتضخم بطونها ويصبح حجمها في بعض الأحيان بحجم حبة العنب.

وفي كل غرفة من غرف الخلية يوجد حوالي  25 إلى 30 نملة ملتصقات بواسطة سيقانهن بسقف الغرفة في وضع مقلوب، ولو تعرضت إحداهن للسقوط تسارع العاملات الأخريات إلى إلصاقها من جديد.

وفي موسم الجفاف أو الشتاء تقوم باقي النملات بزيادة هذه المخازن الحية لأخذ احتياجاتها اليومية من السكر، إذ تلصق النملة الجائعة فمها بفم النملة المنتفخة وعندئذ تقوم الأخيرة بتقليص بطنها لإخراج قطرة واحدة الى فم أختها.

ويضحي "نمل العسل" كثيرا من أجل تخزين الغذاء لغيره إذ أن المحلول السكري الذي تحمله كل نملة أثقل بثماني مرات من وزنها، فضلا عن بقائها ملتصقة وبالمقلوب لمدة طويلة جدا.

ولهذا النوع من النمل قيمة وأهمية كبيرة إلى درجة أن مستعمرات النمل المنافسة تحاول في كثير من الأحيان خطفها.

البحيرة الخضراء اجمل بحيرات العالم “Green Lake”


البحيرة الخضراء اجمل بحيرات العالم “Green Lake”


البحيرة الخضراء موقعها النمسا بالقرب من مدينة Tragoss بحيرة موسمية تظهر فقط فى الصيف على اثر زوبان الثلج من على الجبال , الغريب فى الامر ان خلال فصل الشتاء عمق هذه البحيرة لا يتجاز 2 مترا ويستخدم ما يحيط بها كمدينة يقيم بها الناس ثم بين عشية وضحها ومع دخول فصل الربيع وعلى اثر ارتفاع درجة الحرارة يذوب الثلج من فوق قمم الجبال ليتجمع فى قاع المنطقة ثم ما يلبس من وقت قليل الا وان تغطى المياه المنطقة باكملها ليصل عمق البحيرة الى 12 مترا.


البحيرة يضفى عليها اللون الاخضر طبيعة رائعه مع درجة حرارة المياة المعتدلة , تتعتبر منطقة سياحية من الدرجة الاولى للغواصين ما يميزها ايضا وهو ما تلاحظه من الصور المزج فى قاع البحيرة بين الاعشاب والجبال والطرق والازهار المقاعد والطرقات ... ثم مع بداية فصل الشتاء تعود البحيرة الى وضعها الطبيعى مرة أخرى .








source

“معسكرات التعذيب الصينية لأطفال الأولمبياد”


“معسكرات التعذيب الصينية لأطفال الأولمبياد”
 
كشفت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية في تقرير مصور أمس عما أطلقت عليه “معسكرات التعذيب الصينية لأطفال الأولمبياد” من أجل هزيمة اللاعبين الأمريكيين وحصد الميداليات الذهبية.






وقدمت الصحيفة صورة شديدة القسوة لطفلة تبدو في الرابعة أو الخامسة من عمرها، وقد ارتسم الألم الشديد على وجهها، فيما يقف مدرب الجمباز على قدميها الصغيرتين في محاولة لتشكيل جسدها كي يصبح شديد الليونة ويتناسب مع رياضة الجمباز، التي تحقق فيها الصين ميداليات ذهبية.



ووفقاً لموقع "العربية نت" الذي نقل الخبر فإن رسوم الكارتون للصواريخ والكائنات الفضائية على الرداء الأحمر، يؤكد أنها مجرد طفلة، ويذكرنا بالتناقض الواضح بين ما يجب أن تحصل عليه من رعاية في سنها، وبين ما تضطر لممارسته من تمارين قاسية لا يخضع لها الرياضي في الغرب إلا في سن البلوغ.



اما صالات الألعاب الرياضية التي ترعى اللاعبين الصغار في الصين فهي أشبه بمعسكرات تعذيب، فهي أماكن للتدريب بلا رحمة، والذي يصل أحياناً إلى الضرب، ورغم ذلك يرسل الآباء أبناءهم إليها ليتدربوا ويصبحوا أبطال المستقبل.
 .

رغم كل تلك القسوة في عيون الغرب فإن هذه المعسكرات تكشف لماذا يفوز الصينيون بسهولة بالميداليات الذهبية في ألعاب كالجمباز والسباحة والغطس.







وقد تم بث صور مرعبة من داخل هذه الصالات، ومع أن الأطفال يبكون من الألم إلا أنهم لا يجدون أمامهم سوى لافتة كبيرة كتب عليها “الذهب”، في إشارة إلى الميداليات التي تنتظرهم.
 ويتعلم هؤلاء الأطفال أن مهمتهم في الحياة هي أن يهزموا اللاعبين الأمريكيين، ويصعدوا إلى منصات التتويج.ويبدو أن هؤلاء الأطفال لديهم مهمة قاسية، ففي نهاية اليوم السادس من المسابقات، تصدرت الولايات المتحدة جدول الميداليات بـ 37 ميدالية، تليها الصين بـ 34 ميدالية.


 

 ويتعلم هؤلاء الأطفال أن مهمتهم في الحياة هي أن يهزموا اللاعبين الأمريكيين، ويصعدوا إلى منصات التتويج.ويبدو أن هؤلاء الأطفال لديهم مهمة قاسية، ففي نهاية اليوم السادس من المسابقات، تصدرت الولايات المتحدة جدول الميداليات بـ 37 ميدالية، تليها الصين بـ 34 ميدالية.